تقديم نموذج لإعداد كليات معتمدة ومعترف بها دوليا وتقدم تعليماً متميزاً ولها تأثير على خطط
التنمية فى مصر.
رفع القدرة المؤسسية ذاتية الحركة للتطوير المستمر وعلى مستوى جودة عالٍ يضمن دوماً التأهل للاعتماد واستمرارية المحافظة عليه.
• تأهيل عدد من الكليات الجامعية للتقدم والحصول على الاعتماد من قبل الهيئة القومية
للاعتماد وضمان جودة التعليم، كنموذج لتطوير الكليات وصولا للاعتماد، مع التطوير
المستمر.
• خلق بيئة تنافسية لدعم التطوير المستمر في الكليات الجامعية وأقسامها العلمية.
• تشجيع الاتجاه اللامركزي للتطوير الذاتي والتنمية المستدامة في إطار معايير جودة مقننة..
• الارتقاء بقدرات الكليات الجامعية والمجتمع الأكاديمي بها لاستيعاب التخصصات العلمية
الحديثة والمجالات البينية والابتكارية.
• ترسيخ ثقافة الجودة في التطوير الأكاديمي وتبنى مفاهيم الجودة الشاملة واعتبارها مكونا رئيسيا في رسم الخطط الإستراتيجية للمؤسسات التعليمية.
• تقوية الروابط والتفاعل بين مؤسسات التعليم العالي والمجتمع والصناعة وسوق العمل.
• تعظيم الاستفادة من نظم ومصادر المعلومات والمعامل والبنية التحتية المتاحة ودعمها.
• استخدام التقنيات الحديثة في التعليم والتعلم وإنتاج المواد العلمية.
• ضمان جودة الخريجين ورفع قدراتهم التنافسية على المستوى القومي والإقليمي والدولي.
• ضمان جودة البحث العلمي وقدرته على تلبية احتياجات المجتمع ومشاركته في تطوير
الصناعة والبيئة المحيطة.
اختيار عدد 6 كليات للمشاركة في المشروع بناءا على معايير تم وضعها بحيث تأخذ في
الاعتبار التخصصات العلمية المختلفة والتوزيع الجغرافي لمختلف مناطق الجمهورية. وقد تم
اختيار الكليات بناءا على قدرتها على إعداد دراسات التقييم الذاتي وإعداد خطط إدارة تحسين
الجودة. وقد وقع الاختيار على مشاركة الكليات التالية في المشروع وهي: كلية الطب جامعة
قناة السويس، كلية التمريض جامعة عين شمس، كلية الهندسة جامعة أسيوط، كلية العلوم
جامعة أسيوط، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، كلية الطب جامعة القاهرة.
تقديم الدعم الفني والمادي للكليات لعمل تحليل كامل لاحتياجاتها
ومواطن القوة والضعف بها من أجل إعداد خطة عمل لكل كلية تتناسب مع متطلباتها
وتساعدها على التغلب على نقاط الضعف الموجودة بها.
اعتماد خطط عمل الكليات بعد مراجعتها والتأكد من جدواها في
عمليات تأهيل الكليات.
• تكملة وتطوير البنية التحتية للكليات المستهدفة.
• تطوير المعامل و قاعات التدريس لتحسين المخرجات التعليمية.
• زيادة القدرة التنافسية للكليات على المستوى الإقليمي و الدولي.
• تحسين مخرجات البحث العلمي بما يتوافق مع المعايير الدولية و إمكانية ربطه بمتطلبات المجتمع و الصناعة.
• الحصول على الاعتماد كخطوة رئيسية في طريق التطوير الشامل.
• نشر ثقافة التطوير بين أعضاء هيئة التدريس و تحويلها إلى عملية مستمرة ذاتية .
• الارتقاء بمستوى التعليم ليسمح برفع مهارات الخريج المصري بشكل جوهري يرفع من القدرة التنافسية لديه في أسواق العمل المختلفة.